Pages
آية الأسبوع
آية الأسبوع:
{كِتَابٌ أَنْـزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الأَلْبَابِ} سورة ص آية 29
حديث شريف
حديث نبوي شريف:
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله تعالى يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده.
دعاء الأسبوع
دعاء الأسبوع:
اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء أحزاننا وذهاب همومنا وذنوبنا اللهم اجعلنا من الذين يتلونه آناء الليل وأطراف النهار اللهم اجعله حجتاً لنا لا علينا اللهم اجعله شافعا لنا يوم القيامة
مقتطفات من مقالات الموقع
إظهار الرسائل ذات التسميات قصص قرآنية. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات قصص قرآنية. إظهار كافة الرسائل
الجمعة، 4 أبريل 2014
الأربعاء، 2 أبريل 2014
قصة يوسف عليه السلام في القرآن
تُعدُّ قصة يوسف في القرآن الكريم نموذجاً
من قصص المرسلين. فيها عبرة لمن يعقل، وفيها تصديق ما جاءت به الكتب
المنزلة من قبل. وقد وردت القصة في القرآن الكريم في سورة كاملة، وذُكر اسم
يوسف عليه السلام في القرآن الكريم ستاً وعشرين مرة، منها أربعاً وعشرين في سورة يوسف.
وكان نزول هذه السورة على النبي صلى الله عليه وسلم قبل هجرته من مكة إلى المدينة. قال النسفي: "إن كفار مكة لقي بعضهم اليهود، وتباحثوا في ذكر محمد صلى الله عليه وسلم فقال لهم اليهود: سلوه لم انتقل آل يعقوب من الشام إلى مصر؟ وقد جاء في الحديث قوله صلى الله عليه وسلم: (إن الكريم بن الكريم بن الكريم بن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم خليل الله) رواه البخاري.
السبت، 29 مارس 2014
قصة هابيل وقابيل في القرآن
قصة هابيل وقابيل في القرآن
من القصص المعبرة والمثيرة التي قصها علينا القرآن الكريم قصة ابني آدم
عليه السلام، تلك القصة التي جرت وقائعها مع بداية الوجود الإنساني على
هذه الأرض، والتي انتهت أحداثها بقتل الأخ لأخيه، حسداً وعدواناً.
حاصل القصة
ذكر سبحانه حاصل أحداث هذه القصة في موضع واحد من كتابه الكريم، وهو قوله تعالى: {واتل
عليهم نبأ ابني آدم بالحق إذ قربا قربانا فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من
الآخر قال لأقتلنك قال إنما يتقبل الله من المتقين * لئن بسطت إلي يدك
لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين * إني
أريد أن تبوء بإثمي وإثمك فتكون من أصحاب النار وذلك جزاء الظالمين * فطوعت
له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح من الخاسرين * فبعث الله غرابا يبحث في
الأرض ليريه كيف يواري سوأة أخيه قال يا ويلتا أعجزت أن أكون مثل هذا
الغراب فأواري سوأة أخي فأصبح من النادمين} (المائدة:27-31).
تحليل أحداث القصة
الثلاثاء، 25 مارس 2014
دروس للعلماء من قصة طالوت
دروس للعلماء من قصة طالوت
إسلام ويب ( أ. أنور قاسم الخضري )
تمثل قصص القرآن الكريم تجارب سابقة، تختصر على الأمة المسلمة المسيرة
بتقديم الخبرة البشرية في أسمى تجلياتها، حيث أن الذي يعرض هذه القصص
المحيط بعلمه لكل أبعادها وتفاصيلها الظاهرة والباطنة، ولكل المؤثرات التي
عملت فيها. وهذه القصص لا تقتصر على الفرد بل على الجماعة، وليس على جوانب
الإيمان، بل وجوانب الحياة التي لا تخلو من تأثير الإيمان عليها. وهي
تُقدَّم للجميع حكاماً ومحكومين، علماء وعامة، حيث يمثل القرآن الكريم
خطاباً إلهيًّا للجميع.
وإذا كان للنفس الإنسانية انحرافاتها في حال جهلها وجحودها، فإن لها أيضاً
انحرافاتها في حال علمها وإيمانها، لذلك نجد أن العبرة والعظة لا تقتصر على
مخاطبة العصاة والمتجبرين والفسقة والظلمة، بل تتجاوزهم إلى المتقين
والمصلحين؛ لأن القرآن موعظة الله الخالدة للجميع، حتى لأولئك الذين ورثوا
العلم والإيمان، فليس أحد فوق خطاب الله وتوجيهه.
من هذا المنطلق نعرض لبعض الفوائد التي يمكن استنباطها من قصة بني إسرائيل التي حكتها سورة البقرة في معرض الحديث عن نشوء مملكة بني إسرائيل،
تلك المملكة التي مثلت عصراً ذهبيًّا لهم عبر التاريخ. حيث أن هذه القصة
تبدأ بتشخيص الواقع الذي انطلق معه مشروع التغيير، والخطوات والمراحل التي
بلغت ببني إسرائيل النصر.
وهذا الواقع الذي تتحدث عنه السورة متشابه في كثير من جوانبه مع واقع
المسلمين اليوم؛ لذا فإن علينا أن نتلقى هذه القصة -وغيرها من قصص القرآن-
بوعي وحضور ذهني يربط بين عِبَر الماضي وحقائق الواقع، لنستلهم من القرآن
الكريم معالم الطريق.
الأحد، 23 مارس 2014
أسس القيادة من قصة ذي القرنين 1
أسس القيادة من قصة ذي القرنين 1
إن القرآن الكريم مليء بالكنوز لمن تأمله وتمرس الغوص في معانيه، وهو كالبحر الزاخر بالياقوت كلما غصت في معانيه كلما ظفرت بالمعاني السامقة، والمعارف العالية الرفيعة التي تنظم حياة العباد، وتهديهم إلى الرشاد.
القائد والإيمان:
إن القائد القوي الناجح في قيادته هو الذي تنبع قوته من إيمانه بالله عز وجل، فمنه يستمد القوة، ومنه يستمد العون، وعليه يتوكل، فهو يجعل من الله عز وجل مركزاً لحياته، فإيمانه بالله سبحانه هو الذي يرسم له منهجه في العمل، وتعامله مع الآخرين، ولكن لماذا؟
لأن القائد المسلم صاحب رسالة في هذه الحياة نابعة من منهج الله عز وجل، ومن خلال قيادته يعمل على تحقيقها على أسس وضعها الله عز وجل لصالح البشرية وعمارة الأرض "فذو القرنين عبد من عباد الله الصالحين، مكنه الله في الأرض، وآتاه من كل شيء سبباً فأتبع سبباً.
رسالته وتنقلاته في أنحاء المعمورة كانت للدعوة في سبيل الله عز وجل والعمل الصالح، وقيادة الأمم لما فيه صالحها، وهذا ما وضح من رحلته إلى "مغرب الشمس"، كذا إلى "مطلع الشمس"، وإلى بقعة من الأرض يسميها القرآن الكريم "بين السدين".
السبت، 22 مارس 2014
قصة مريم عليها السلام في القرآن
قصة مريم عليها السلام في القرآن
islamweb.net
سمى القرآن الكريم سورة برأسها باسم مريم عليها السلام، وضمَّنها حيزاً واسعاً من قصة حملها وولادتها لعيسى عليه السلام، كما جاء الحديث عن مريم عليها السلام في سور: آل عمران، والأنبياء، والتحريم.
وقد جاء في الحديث الصحيح من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قوله صلى الله عليه وسلم: (ما من مولود يولد إلا نخسه الشيطان، فيستهل صارخاً من نخسة الشيطان إلا ابن مريم وأمه)، ثم قال أبو هريرة: اقرؤوا إن شئتم: {وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم} (آل عمران:36)، رواه مسلم.
الخميس، 20 مارس 2014
قصة يونس في القرآن الكريم
قصة يونس في القرآن الكريم
islamweb.net
ورد حديث القرآن الكريم عن يونس عليه
السلام في سور (الأنعام)، و(يونس)، و(الأنبياء)، و(الصافات). وفي الصحيحين
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (ما ينبغي لعبد أن يقول: أنا خير من يونس بن متى ونسبه إلى أمه)، وفي رواية قيل: (إلى أبيه).
حاصل القصة
أرسل الله يُونس
عليه السلام إلى أهل نينوى بالعراق، في حوالي القرن الثامن قبل الميلاد،
فدعاهم - كما هو شأن الأنبياء والرسل جميعاً - إلى إخلاص العبادة لله
تعالى، فأبوا الامتثال لما جاءهم به، فضاق بهم ذرعاً، وأخبرهم أن العذاب
سيأتيهم خلال ثلاثة أيام، فلما كان اليوم الثالث خرج يونس عليه السلام من بلدة قومه، قبل أن يأذن الله له بالخروج.
ولم يكد يبعد يونس عليه السلام عن منازل قومه، حتى وافت قومه نُذُر العذاب، واقتربت منهم طلائع الهلاك، فساورهم الخوف، وتيقنوا أن دعوة يونس حق، وإنذاره صدق، وأن العذاب لا بد واقع بهم، كما وقع على من قبلهم من الأمم.
islamweb.net
ولم يكد يبعد يونس عليه السلام عن منازل قومه، حتى وافت قومه نُذُر العذاب، واقتربت منهم طلائع الهلاك، فساورهم الخوف، وتيقنوا أن دعوة يونس حق، وإنذاره صدق، وأن العذاب لا بد واقع بهم، كما وقع على من قبلهم من الأمم.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)